مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

درس اليوم الخامس والعشرون- الدرس السادس - يوم الاثنين / 25 رمضان - البرنامج الرمضاني- برنامج رجال الله.

درس اليوم الخامس والعشرون- الدرس السادس -  يوم الاثنين / 25 رمضان - البرنامج الرمضاني- برنامج رجال الله.

الإخوة الذين تحدثوا سابقاً، أشار أحدهم - لا أذكر بالتحديد - إلى خيبر، خيبر كانت منطقة فيها يهود من أقوى اليهود وأثراهم، حاصرها الرسول (صلي الله عليه وعلى آله وسلم) فترة، وأثناء هذا الحصار أعطى المسلمين درساً؛ لأن مهمة القرآن باعتباره كتاب للمسلمين إلى آخر أيام الدنيا يهديهم في كل مواقفهم، كذلك رسول الله هو خاتم النبيين ورسول لكل البشر يعطي هذه الأمة دروساً في مجال الهداية تستفيد منها إلى آخر أيام الدنيا. أعطى درساً في وقعة خيبر عندما كانوا محاصرين لحصن من أمنع حصون يهود خيبر كان الإمام علي عليه السلام أرمداً لا يبصر موضع قدميه، هناك أعطى الرسول (صلي الله عليه وعلى آله وسلم) الراية أبا بكر ثم قال يمضي، ذهب أبو بكر بالجيش فهزمه اليهود فعاد. ثم أعطى الراية في اليوم الثاني عمر اتجه إلى اليهود فهزموه فعاد، ولأن نفسه كبيره رجع يُجبن أصحابه ويجبنونه. الرسول (صلي الله عليه وعلى آله وسلم) لديه من الفرسان الأقوياء والقادة آخرين غير أبي بكر وعمر، لم يكونوا معروفين بالفروسية، لم يكونوا معروفين بالقوة في ميدان القتال. فلماذا أعطى الراية هذا، ثم أعطى الراية هذا، ثم في اليوم الثالث يقول: (لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، كرارٌ غير فرار، يفتح الله على يديه). أعطى الإمام عليا عليه السلام بعد أن دعاه وهو أرمد.

اقراء المزيد
تم قرائته 573 مرة
Rate this item

درس اليوم الرابع والعشرون- الدرس الخامس - يوم الاحد / 24 رمضان - البرنامج الرمضاني- برنامج رجال الله.

درس اليوم الرابع والعشرون- الدرس الخامس -  يوم الاحد / 24 رمضان - البرنامج الرمضاني- برنامج رجال الله.

ثم يقول سبحانه وتعالى فيما يتعلق بواقعهم في ميدان المواجهة أنهم ضعاف {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ} (آل عمران:111) {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} (آل عمران: من الآية120). هذا أيضاً مما يثير الاستغراب طائفة ضعيفة في ميدان المواجهة، طائفة ضربت عليها الذلة والمسكنة، وباءت بغضب من الله استطاعت أن تقهر هذه الأمة، أن تقهر العرب أولئك الذين لم يكونوا يسمحون لأنفسهم أن يقهروا أمام بعضهم بعض وهم ما زالوا قبائل أعراباً في نفوسهم الإباء، نفوس كبيرة فيها الإباء، فيها النجدة، فيها الشجاعة، يموت من أجل كلمة واحدة، يُقتل ولا يبالي، أقوياء في ميدان القتال. العرب معروفون بقوتهم في ميدان القتال يبرز فيهم أبطال كثيرون جداً ولكنهم قُهروا أمام من حكى الله عنهم أنهم ضعاف، أنهم لو اتجهوا لقتالنا لما صمدوا لضعفوا، لتفرقوا. {لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ} (الحشر:14) هذه عن اليهود تحكي أيضاً في

اقراء المزيد
تم قرائته 411 مرة
Rate this item

درس اليوم الثالث والعشرون- الدرس الرابع - يوم السبت / 23 رمضان - البرنامج الرمضاني- برنامج رجال الله.

درس اليوم الثالث والعشرون- الدرس الرابع -  يوم السبت / 23 رمضان - البرنامج الرمضاني- برنامج رجال الله.

كراهتهم أن يروا المسلمين في خير، في تقدم، في رخاء، فذلك شيء يعملون بجدٍ على أن يحولوا بين الأمة وبين الوصول إليه {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ} (البقرة: من الآية105) وفعلاً نحن هنا في اليمن كمثال ناهيك عن بقية الدول العربية والمسألة هي واحدة طعامنا، لباسنا، أدْوِيَتُنا، مختلف الكماليات التي نستخدمها، الصابون، الشامبو مختلف المشروبات، مختلف العطور، الأشياء الكثيرة جداً جداً التي نستهلكها معظمها شركات أجنبية بأيدي اليهود. هم لا يريدون أن يصل الناس إلى مستوى أن يصنعوا لأنفسهم، أن يكتفوا بأنفسهم في مجال الزراعة, في مختلف شئون الحياة لا يودون لنا أي خير يريدون منا أن نظل سوقاً استهلاكية نستهلك منتجاتهم, وليضعوا مصنعاً هنا في هذا البلد العربي, أو في ذلك البلد العربي المصنع لنفس الشركة اسم المنتج يحمل نفس اسم الشركة صابون [آريال] صابون [كرستال] صابون كذا كلها نفس الأسماء بسكوت أبو ولد وغيره هي نفس الأسماء لنفس الشركات والمنتج لها الرئيسي، والشركة يكون مقرها في بريطانيا أو في أي مكان في دول الغرب أو في أمريكا وهنا مصنع يوفر عليهم كثير من الأموال عندما يكون مصنع هنا.. وليخدعونا نحن بأن هذا هو منتج وطني، واقرأ على كثير من المنتجات [بترخيص من شركة كذا] التي مقرها في نيويورك أو مقرها في لندن أو في أي دولة من الدول الأخرى، فكل ما نستهلك معظمه يصب إلى جيوب اليهود.

اقراء المزيد
تم قرائته 359 مرة
Rate this item

درس اليوم الثاني والعشرون- الدرس الثالث - يوم الجمعة / 22 رمضان - البرنامج الرمضاني- برنامج رجال الله.

درس اليوم الثاني والعشرون- الدرس الثالث -  يوم الجمعة / 22 رمضان - البرنامج الرمضاني- برنامج رجال الله.

ثم فيما عرضه القرآن الكريم عن بني إسرائيل ما يدل فعلاً على عِظمهم إذا صلحوا، وعلى خطورتهم البالغة إذا ما اتجهوا إلى جانب الشر، خطورتهم في ذكائهم، في مكرهم، في تصميمهم، في دهائهم، أنهم بالغوا الخطورة، بالغوا الخطورة جداً، وفعلا هذا هو ما حصل، وشهدت به الأحداث، وشهد به التاريخ الطويل، في التاريخ الإسلامي ناهيك عن التاريخ الماضي لبني إسرائيل، بل هم استفادوا من التاريخ عبراً ودروساً فكانوا في هذا الزمن على أرقى ما يمكن أن تكون عليه طائفة من البشر. اليهود خطيرون جداً إذا ما اتجهوا إلى جانب الشر، وهذا هو الصفة الغالبة عليهم، أخيراً وخاصة بعد الإسلام أصبح هو الصفة الغالبة عليهم الآن في كل بقاع الدنيا، الاتجاه إلى الشر إلى المكر، إلى الخداع، إلى التضليل، إلى لبس الحق بالباطل، قدرة رهيبة جداً في هذا الموضوع.

اقراء المزيد
تم قرائته 512 مرة
Rate this item

درس اليوم الواحد والعشرون- الدرس الثاني - يوم الخميس / 21 رمضان - البرنامج الرمضاني- برنامج رجال الله.

درس اليوم الواحد والعشرون- الدرس الثاني -  يوم الخميس / 21 رمضان - البرنامج الرمضاني- برنامج رجال الله.

الإمام الخميني في رؤيته فهم عمق المشكلة، وواقعها، وفي نفس الوقت قدم الرؤية العملية في الحل لهذه المشكلة. وهذا الشيء الذي نفقده الآن، ألسنا نرى في مختلف وسائل الإعلام الحديث عما يقوم به الإسرائيليون في داخل فلسطين من قتل وتخريب للمساكن، ومن استئصال لأشجار الزيتون في المزارع التي تخص الفلسطينيين؟ نسمع ونرى من تلفزيون اليمن، ومن تلفزيون السعودية، وهكذا من كل وسائل الإعلام العربية، لكن هل تسمع أو ترى رؤية عملية، أو وضعاً لحل صحيح في إنقاذ الفلسطينيين، وفي إنقاذ الأمة من إسرائيل؟ لا. ليس هناك أي شيء، وإنما هم يعملون كما تعمل إسرائيل، لا أقل ولا أكثر، حتى وإن تكلموا عن إسرائيل فكلام بأدب، كلام لا يثير مشاعر إسرائيل، كلام لا يجرح مشاعر إسرائيل، فيقولون: [قوات الاحتلال الإسرائيلي] بعبارات لا تساوي ما تعمله إسرائيل بأولئك المساكين، ومع ذلك لا نسمع أحداً يفكر في الحل، أو يهدي إلى حل، أو يرشد إلى المخرج من هذه المشكلة التي تعاني منها الأمة، وفي مقدمتها الفلسطينيون.

اقراء المزيد
تم قرائته 407 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر